جريمة بشعة من أبشع مايقترفه الإنسان
بحق من هم زهرة الحياة المتفتحة
ماذنب هذا الطفل الذي واجه كل هذا الخوف والعذاب
وماذنبه ليلقى هكذا ويهان ؟!!!
عالم لم يعد في
الاسم: ALI ZAWA BERKANI
البلد: المغرب
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,رياضة,عام
أظهر كافة المعلومات
| ► | يونيو 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | ||
| 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 |
| 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 |
| 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 |
| 27 | 28 | 29 | 30 | |||

نوفمبر 10th, 2007 كتبها ALI ZAWA BERKANI نشر في , جرائم الخطف و الهروب و الشرف,
جريمة بشعة من أبشع مايقترفه الإنسان
بحق من هم زهرة الحياة المتفتحة
ماذنب هذا الطفل الذي واجه كل هذا الخوف والعذاب
وماذنبه ليلقى هكذا ويهان ؟!!!
عالم لم يعد في
نوفمبر 10th, 2007 كتبها ALI ZAWA BERKANI نشر في , جرائم الخطف و الهروب و الشرف,
الزوج في التوقيف، والزوجة أفرج عنها بكفالة… وتعمل مع متنفذين على الإفراج عن زوجها …
اغتصبوا خادمة إندونيسية عمرها 15 عاما وحولوها إلى "عبدة" للجنس
.. ولكي نباشر في الموضوع، فان القصة تتعلق بعائلة بحرينية تعيش بيننا "العنوان محفوظ لدى "الوسط""… يشبهوننا تماما، ولكن الفرق في ما يقومون به…
هذه العائلة المكونة من زوج وزوجة واربعة أبناء وبنات… يبدو أمرها اعتيادا، غير ان الزوجة شريكة مع الزوج في اغتصاب خادمة اندونيسية وتحويلها الى الدعارة لمدة شهرين ونصف حتى اكتشاف أمرهما والقاء القبض عليهما في 14 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي…
من اين يبدأ المرء؟ فالجسم يقشعر وهو يستمع الى تفاصيل الجريمة التي لا يخيل لأي امرء ان عائلة بحرينية تقوم بها وضحية هذه الجريمة بنت اندونيسية رماها القدر الى ان تعمل في البحرين خادمة منزل، واذا بها في يد من يغتصبها و "يقود" عليها…
هل نحن في بلد اسمه البحرين؟ وهل وصلت بنا الامور الى هذا الحال؟ زوج وزوجة يمارسان الرذيلة ويفرضانها على مسكينة وفقيرة جاءت من أقصى الشرق لعلها تحصل على ما يطعم عائلتها الاندونيسية المكونة من عشرة أشخاص، لايعمل الا فقط الوالد مزارعا والأخ الاكبر في مطعم، والباقي جميعهم بنات.
لا ندري سنبدأ من أية نقطة، فكل البدايات تعبر عن نهاية للفضيلة والاخلاق والكرامة، فلا يفرق ان بدأنا هنا أو هناك… وبادئ ذي بدء تشكر "الوسط" صاحب المكتب الذي استقدم الاندونيسية والذي أثبت طيبة أهل البحرين ومقدار تعاونهم على الخير وسمح بمقابلة البنت الضحية، ووفر مترجمة من الاندونيسية الى الانجليزية…
الضحية هي "آ. ب. ج"، عمرها الحقيقي 15 عاما، تقدمت الى العمل من خلال وكيل اندونيسي في شهر مايو/ أيار الماضي، واستطاع المكتب البحريني الذى تسلم تفاصيلها وأنجز تخليص أوراقها الحصول على منزل في البحرين تقدم أصحابه بطلب خادمة في فترة وجيزة.
سافرت من مدينتها البعيدة عن العاصمة جاكرتا ست ساعات عبر وسيلة النقل المتوافرة وبعد 12 يوما من السفر، التحقت بالعائلة البحرينية في 24 يونيو / حزيران الماضي مقابل معاش شهري قدره 40 دينارا.
تسلمتها العائلة بلطف، وبعد يوم او يومين اخذتها الزوجة ومعها الزوج الى أحد المجمعات التجارية، واشتريا لها مجوهرات وثياب فاضحة تستخدم للرقص واللعب في المنتديات الليلية. البنت الصغيرة لم تعلم من أمرها شيئا، سوى ان الزوجة تفصل عليها الملابس وتشتريها لها.
في 29 يونيو "بعد ثلاثة أيام من بدء عملها" الساعة العاشرة والنصف ليلا، غادر ابناء وبنات العائلة الى النوم وبقيت الزوجة مع الزوج… الخادمة كانت تعمل في ترتيب المنزل… الزوج يستلقي في غرفة الجلوس لابسا ثيابا قليلة جدا…
الزوجة تطلب من الخادمة ان تذهب وتلبس الثياب الفاضحة جنسيا… ترتبك الخادمة ولا تعلم ماذا يدور … بعد اقناع واقناع واقناع بأن الامر اعتيادي يأتي دور الزوج…
الزوج يطلب من الخادمة ان تدلك جسمه "مساج"… تتردد الخادمة وهي خائفة… تقترب لتطيع ولا تعرف ماذا تعمل… الزوجة تذهب الى شريط الفيديو وتشغله… يبدأ فيلم جنسي فاضح بعرض مشاهد مخجلة … الزوجة تذهب الى غرفة النوم وتترك الخادمة مع الزوج… يبدأ الزوج بملامسة الخادمة الصغيرة… ترتبك وتبكي، يجرها أرضا ويطرحها في وضع لا يمكنها ان تفعل شيئا ويفض بكارتها… تبكي، تصرخ تهلوس… يقوم عنها ويأمرها بالذهاب الى الحمام، ويذهب بعد ذلك الى غرفة نومه مع زوجته بعد الساعة الواحدة من منتصف الليل…
في اليوم التالي… تبكي الخادمة، فتأتي لها الزوجة وتقول لها ان ما حصل مساء أمس امر اعتيادي ويحصل للآخرين وهو مقبول… الخادمة تقول لها بلغة عربية مكسرة "هذا حرام"… الزوجة ترد: ان هذا ليس حراما وهو اعتيادي في البحرين.
اليوم السادس "30 يونيو"… الساعة الواحدة ظهرا يأتي ثلاثة بحرينيين الى المنزل لتركيب دولاب ملابس… الساعة السابعة مساء يعود احد البحرينيين الذين ركبوا الدولاب "وهو مسئول على الاثنين الآخرين" ويدخل المنزل… الزوجة تقول للخادمة انها ستذهب مع هذا الرجل لكي تتعشى… بعد ان ترفض، تقوم باقناعها ان ذلك من أجل الاكل… يأخذها الى مطعم "الابراج" في "…" ويشتري لها اثنتين من الشاورما.. ترفض أكلهما… يجبرها، فتأكل جزءا من واحدة ويفرض عليها اكمالها… يأخذها إلى حانة خمر ويحتسي الشراب هناك، ثم يأخذها الى ورشة نجارة ومفروشات، وهناك يطرحها أرضا ويغتصبها… يأتي شخص بحريني آخر ممن كانا معه ظهرا ويغتصبها أيضا… الاثنان يغتصبانها ثالثة، يمسكها احدهما ويقوم الآخر بتصويرها باستخدام هاتف "الموبايل" وهي عارية… تصرخ وتستغيث وهم
نوفمبر 10th, 2007 كتبها ALI ZAWA BERKANI نشر في , جرائم الخطف و الهروب و الشرف,
السلام عليكم ورحمة الله
هلا احبائى واخوانى هذة الزوجه كانت تخدع زوجه وتمارس الرذيله مع الجار والابناء هم الشهود عليه
الجيران كانوا يعلمون أن جارتهم تخون زوجها.. الابناء * أيضا * اكتشفوا خيانة أمهم والتزموا الصمت خمس سنوات.. الوحيد الذي كان لا يعلم هو الزوج! لكن الشر لا يدوم.. والرذيلة عمرها قصير مهما طال بها العمر.. هكذا خلق الله الدنيا.. ووضع لها قوانينها .. فالخير هو بطل الرواية دائما.. ولابد أن ينتصر في النهاية.. ومن لا يصدق عليه أن يراجع قصص الشر وهذه أحدث واحدة فيها!
لم تكن جلسة تجديد الحبس عادية.. رغم انها قضية خيانة زوجية عادية قد تتكرر عشرات المرات.. الاب أصر أن يكون الشهود هم أبناؤه الصغار الذين يحملون دليل ادانة أمهم.. فهم شهود جريمتها التي استمرت خمس سنوات وهي تنال من شرف وعرض زوجها الذي أعطاها ثقته!
أصر الاب أن يحضر أبناؤه الصغار المحاكمة الحاسمة ليكونوا شهودا علي جريمة الام التي داست مع عشيقها كل القيم.. وهان عليها كل شيء في سبيل اشباع غرائزها بعد أن سلمت نفسها لجارها.. الصدفة فقط هي التي انقذت الزوج عاطف من أن يستمر في غفلته وهو يلعب دور الزوج المخدوع.. فكل من كانوا في المنزل يعلمون جريمة الام إلا هو!لم يتخيل الاسطي عاطف سائق التاكسي انه سيصبح يوما أحد هؤلاء.. كم تمني أن يكون ميتا قبل أن تأتي هذه اللحظة.. أو تنشق الارض وتبتلعه.. ولكن شيئا من هذا لم يحدث.. وواجه عاطف لحظات صعبة.. وقتله الطعن من شريكة حياته طوال 16 سنة!
كانت الامور تسير بشكل طبيعي طوال 11 سنة زواج .. بين عاطف السائق الطموح 43 سنة.. وزوجته فاطمة 36 سنة.. كان نتاج هذا الزواج أربعة أطفال.. أصر عاطف أن يلتحقوا جميعا بالتعليم حتي يصبح لهم شأن.. طلب من زوجته أن تساعده في النهوض بأبنائها.. وأكد لها أنه لن يتواني عن توفير كل شيء لهم.
مضت سنوات وعاطف يعتقد انه اسعد انسان في الوجود. فهو يعيش حياة مستقرة مع زوجة مخلصة.. ليس لها هم سوي السهر علي راحت
نوفمبر 10th, 2007 كتبها ALI ZAWA BERKANI نشر في , جرائم الخطف و الهروب و الشرف,
——————————————————————————–
تعرضت عروس لعملية اغتصاب جماعية من جانب أصدقاء الزوج في الليلة الاولى من زواجها، وذلك بموافقة أهل
الزوج في جنوب إقليم البنجاب الباكستاني. وقالت صحيفة «ديلي تايمز» عن مجاهد حسين وأسرته إنهم سمحوا
اغتصاب العروس كانيز كوبرا، وذلك انتقاما للجريمة التي اقترفها أخوها الذي أقام علاقة غير شرعية مع ابنتهم.
وقال والد العروس إن أربعة أشخاص اغتصبوا ابنته أمام زوجها بمنزله في البنجاب. غير أن محنة العروس لم
تتوقف عند هذا الحد، حيث أنه في اليوم الثاني أخذوا ابنته إلى مسكن ص
نوفمبر 10th, 2007 كتبها ALI ZAWA BERKANI نشر في , جرائم الخطف و الهروب و الشرف,
الحارس اغتصبني وحولني الى أم وأنا في الثالثة عشر من عمري
——————————————————————————–
لماذا ادفع انا الثمن وحدي؟وكيف حولني القانون من طفلة تدرس في الصف الثالث متوسط وتلهو مع صديقاتها وتمارس حياتها بكل عفوية الى ام مسؤولة عن تربية طفلة، كيف تربي الطفلة طفلة ومن يرعى من؟
تساؤلات كبيرة حملتها طفلة عربية صغيرة وهي تحمل بين يديها طفلة حديثة الولادة وتحديدا لم يمض على ولادتها سوى 20 يوما والام لم تتجاوزالثالثة عشرة من عمرها، فرحة بما تحمل كأنها تحمل عروسة اشترتها من احد محلات العاب الاطفال.
حقيقة مرة ومؤلمة وصرخة مدوية من طفلة ووالدتها في وجه وحش بشري كان سببا في تحطيم احلام طفلة واغتيال براءتها في نزوة حيوانية تدفع ثمنها الطفلة ‘ه’ طوال عمرها، وصرخة اخرى مدوية في وجه القانون لكي ينصف الطفلة ‘ه’ ويقتص لها من ذلك السفاح.
‘ه’ الصغيرة تحدثت عن اسرار قصتها المأساوية عندما طرق حارس العمارة التي تسكنها ‘ه’ مع والدتها ووالدهاوشقيقتها ‘م’ الباب وطلب منها السماح له بإبدال بعض ‘اللمبات’ المحترقة بالشقة وهوامر طبيعي تعودت عليه الطفلة ‘ه’ ذات ال13 عاما حيث كان الحارس يصلح الاضرار في الشقة من باب الصيانة الدورية بالاضافة الى ان الحارس صديق والدها الذي دائما مايعطف عليه ويطلب منه ان يشاركهم الطعام.
تسكت ‘ه’ قليلا وتجهش في البكاءوتشاركها طفلتها الصغيرة البكاء ايضا كأنها احست بألم المعاناة التي تحس به والدتها، ثم تتحدث ‘ه’ مرة اخرى سمحت للحارس بالدخول وبدأ تبديل اللمبات وكنت جالسة اشاهد التلفزيون وفجأة ودون مقدمات هجم علي وشل حركتي ولم استطع مقاومته وكنت مصدومة من فعلته ولم اصدق فأنا كنت اناديه عمي وكان يأكل معنا على سفرة واحدة، وبعدها اغتصبني بوحشية وهددني بالقتل اذا ما ابلغت والدي بالحادث وانا غير مصدقة لما حدث.
تضيف ‘ه’ حاولت استيعاب الصدمة وانتظرت حتى عودة والدتي وابلغتها بماحدث ولم تتحمل هي الاخرى ولم يكن منها سوى الهجوم على الحارس وضربه وكانت في حالة هيستيرية، ثم علم والدي بما حدث فقرر ابلاغ رجال الشرطة الذين القوا القبض على الحارس الذي انكر في البداية فعلته لكنه اعترف بعدما واجهه رجال الامن بالادلة وسجلت قضية هتك عرض.
تقول الطفلة الام ‘ه’ لم اكن اعرف ما يحدث حولي وكل شيء كان مبهما وغير معروف، اذهب للمخفر ومرة اخرى اذهب للادلة الجنائية وكانت في كل مرة اواجه اسئلة وفحصا ولا اعلم لماذا، بالاضافة الى انني كنت اشاهد نظرات العطف في عيون الاطباء ورجال الامن وبعضهم كان يداعبني واخر يقدم لي الشكولاتة وكنت اسأل أمي عما يحدث وكانت تهون علي قائلة ‘ان شاء الله سلامات’، وبعد ايام اخبرتني امي بان الفحص اثبت اني سليمة ولا اعرف من السليمة ولكني شاهدت الفرحة بعين والدتي التي كادت تطير من الفرح.
وتضيف الطفلة الام ‘ه’ رجعت الى حياتي الطبيعية والى مدرستي
نوفمبر 10th, 2007 كتبها ALI ZAWA BERKANI نشر في , جرائم الخطف و الهروب و الشرف,










